تاريخ المؤسسة

2002-2003

نشأة المؤسسة
مشاهدة التفاصيل

2004

استفتاء المفاوضات
مشاهدة التفاصيل

2005

برنامج تعزيز الديمقراطية والسلم الأهلي
مشاهدة التفاصيل

2006

حملة شو دورك؟
مشاهدة التفاصيل

2007

حملة المليون صوت
مشاهدة التفاصيل

2008

تخيل فلسطين عام 2018
مشاهدة التفاصيل

2009-2010

برنامج حلقات النقاش والندوات السياسية
مشاهدة التفاصيل

2011

سوا نبني بلدنا
مشاهدة التفاصيل

2012

حملة بدك حقك؟ قوم بدورك
مشاهدة التفاصيل

2013

صحصح شو دورك
مشاهدة التفاصيل
×

2002-2003

نشأة المؤسسة

كان ربيع عام 2002 زمن اليأس في الشرق الأوسط. مع انهيار عملية السلام وأنباء عن مزيد من الاشتباكات بين قوات الاحتلال والفلسطينيين.

مثل العديد من الشخصيات التي تربطها علاقة حيوية
بالمنطقة، شعر رجل الأعمال دانيال لوبتسكي بخيبة الامل من هذه الدوامة الغير
منتهية من الصراع. وقد كان السيد لوبتسكي قد أسس شبكة أعمال السلام على مبدأ أن
التعاون الاقتصادي بين الإسرائيليين والفلسطينيين من شأنه أن يؤدي الى علاقات
أقوى، ولكن يبدو الآن أن هذا الهدف كان أبعد من أي وقت مضى. اعترف دانيال أن
الغالبية العظمى من الإسرائيليين والفلسطينيين يدعم حق الجانب الآخر في الاستقلال
والسيادة و العدالة، ولكن هذه الغالبية تفتقر منتدى للتعبير عن وجهة نظرها.

من هذه الحاجة انطلقت المؤسسة لإعلاء صوت
الأغلبية الصامتة التي تسعى لتحقيق السلام والازدهار لكلا الجانبين، وتمكين هذه
الأغلبية بمطالبة قادتهم بالعمل للتوصل إلى لإنهاء الصراع وحل الدولتين.

×

2004

استفتاء المفاوضات

في عام 2004، تم إطلاق استفتاء المفاوضات بعد بحث مستفيض من قبل لجنة خبراء

إسرائيلية وفلسطينية ودولية مشتركة. أكثر من مائة وثمانون ألف صوت من كلا الجانبين
صوتوا على قضايا من عمق الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وقدموا ملاحظات عن كيفية حل
كل قضية من هذه القضايا. من خلال حملة التوعية الشعبية التي أطلقتها المؤسسة والحملات
عبر الإنترنت، وأكشاك التصويت المتنقلة، عبرت طائفة ضخمة من المجتمعين عن رؤيتهم
لمستقبل انهاء الصراع في المنطقة. ونجحت المبادرة في تثقيف الناس على فن التفاوض وقدمت
مقياس للرأي السائد بشأن القضايا الجوهرية لملف الحل النهائي. حيث أشارت بيانات الاقتراع
التوافق من كلا الجانبين، بنسبة 76%، دعم هذه الفئة لحل الدولتين على أساس الرابع
من حزيران لعام 1967.

×

2005

برنامج تعزيز الديمقراطية والسلم الأهلي

يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز مفاهيم الديمقراطية في المجتمع

الفلسطيني وتعريف المواطن بحقوقه وواجباته من اجل المشاركة في عملية صنع القرار .بدأ هذا البرنامج في
كانون الثاني 2005 قبيل الانتخابات
الرئاسية حيث قامت (صوتنا فلسطين) بتشكيل
طواقم شبابية في مختلف المدن الفلسطينية وقطاع غزة وتدريبهم للبدء بتنفيذ حملة
لتشجيع المواطنين على رفع صوتهم و المشاركة في صنع القرار من خلال التوجه لصناديق
الاقتراع والإدلاء بأصواتهم .وقد امتدت هذه الحملة إلى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية
عبر اللقاءات المكثفة وعشرات الندوات وورش العمل حيث شارك المئات من المواطنين من
كافة القطاعات .ناهيك عن حملات التوعية المجتمعية التي شملت إقامة مهرجانات ثقافية
و فنية في المدن الرئيسية مثل رام الله ،أريحا، بيت لحم وغزة شارك فيها العديد من
الفرق الفنية الفلسطينية واستمر هذا البرنامج داعيا المواطنين للمشاركة في
الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006.

×

2006

حملة شو دورك؟

أطلقت مؤسسة صوتنا فلسطين أواخر عام 2006 حملة

تحت عنوان “شو دورك لإنهاء الاحتلال و تحقيق الاستقلال والسلام”. وتهدف
هذه الحملة إلى تحفيز و تشجيع الأغلبية الصامتة من الشعب الفلسطيني على رفع صوتهم
والمشاركة في صنع القرار و العمل على إسماع صوتهم للعالم.

امتدت هذه الحملة لتشمل كافة محافظات الوطن و
شرائح متعددة من المجتمع الفلسطيني حيث كانت مؤسسة صوتنا فلسطين هي الأولى في
فلسطين التي تمكنت من إسماع صوت الشعب الفلسطيني لقادة و زعماء العالم من خلال
رسالة مسجلة تم بثها في المؤتمر الاقتصادي العالمي في دافوس/يناير 2007 الذي شارك
فيه ما يزيد عن 2500 من صناع القرار في العالم و بحضور الرئيس الفلسطيني محمود
عباس و وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي لفني . تم تسجيل هذه الرسالة و التي كانت
تحت عنوان “رسالة فلسطين” خلال مهرجان قامت مؤسسة صوتنا فلسطين بعقده في
مسرح القصبة في رام الله و بحضور ما يزيد عن خمسمائة مواطن فلسطيني.

استمرت
الحملة لتشمل لقاءا جماهيراً في مخيم جنين حضره ما يزيد عن مئتين امرأة فلسطينية و
توجيه رسالة للعالم عن واقع المخيمات الفلسطينية و معاناه اللاجئين الفلسطينيين، و
مسيرة جماهيرية حاشدة في قرية بدو و بالتعاون مع مفوضية التوجيه الوطني شارك فيها
المئات من سكان قرى شمال غرب القدس بالإضافة
الى عدد من الشخصيات الفلسطينية منها رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي عزام
الأحمد ، عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح جهاد أبو زنيد و عضو المكتب السياسي
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى و لقد وجه المشاركون في هذه
المسيرة رسالة للعالم عن واقع سكان هذه القرى و معاناتهم المستمرة من الاحتلال و
خاصة المستوطنات و الحواجز و مصادرة الأراضي و المياه و رغبتهم في تحقيق السلام و
قام المزارعون بزرع أشتال الزيتون التي تبرعت بها مؤسسة صوتنا فلسطين تعبيراً عن
تمسكم بأرضهم المصادرة. و لقد استمرت هذه الحملة بتنظيم العديد من اللقاءات و
المهرجانات التي كانت منبرا للمواطن الفلسطيني يمكٌنه من اسماع صوته للعالم.

×

2007

حملة المليون صوت

أطلقتها مؤسسة صوتنا فلسطين عام 2007 بكافة

فروعها في العالم حملة المليون صوت لإنهاء الاحتلال، انهاء الصراع، و تحقيق
الاستقلال و السلام و ذلك من خلال حملة تواقيع واستفتاءات شعبية و فعاليات مجتمعية
شهرية تهدف إلى حث الأغلبية الصامتة الراغبة في انهاء الاحتلال وتحقيق السلام و
الازدهار على رفع صوتهم و دعم قيادتهم من أجل العمل على إنجاز خيار حل الدولتين
الذي يضمن اقامة دولة فلسطينية مستقلة. حيث بلغ عدد المشاركين في هذه الحملة من
المناصرين لحل الدولتين و للوصول لاتفاقية سلام نهائية عادلة و شاملة و ضمن سقف
زمني محدد ما يزيد عن ستمائة ألف شخص من فلسطينيين، اسرائيليين ودوليين.

×

2008

تخيل فلسطين عام 2018

بعد عقود من النزوح تحت نيران الاحتلال و المعاناة

اليومية التي يعيشها أبناء شعبنا، اعتاد المواطن الفلسطيني على التفكير فقط بما هو
أسوأ ، اصبح الاحتلال و العنف أمر طبيعي و جزء من الحقيقة و الواقع الذي يعيشه
المواطن الفلسطيني مما أدى إلى صعوبة التفكير في الثمار المستقبلية التي يمكن أن
يجنيها شعبنا اذا ما تم تحقيق السلام العادل و الشامل الذي ينهي الاحتلال و يحقق
الاستقلال، الاستقرار و الازدهار.

ماذا لو تم التوصل لحل سلمي شامل و عادل خلال عام
2008؟ ماذا لو انتهى الاحتلال و قامت الدولة الفلسطينية المستقلة؟ ماذا لو وجد
الشعب الفلسطيني نفسه يعيش و لأول مرة بحرية و كرامة في دولة فلسطينية مستقلة و
ذات سيادة كبقية دول العالم؟ كيف ستبدو فلسطين بعد مرور عشرة سنوات على استقلالها؟

تخيل فلسطين عام 2018 هي مسابقة أطلقتها مؤسسة
صوتنا فلسطين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في جميع مدارس الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث سيطلب من
المشاركين كتابة خاطرة حول موضوع (في حال تم إحلال السلام العادل والشامل هذا
العام 2008 ، يضمن إنهاء الاحتلال وممارساته من حواجز ،اعتقالات ،اجتياحات
واغتيالات ،ويضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ،كيف ترى فلسطين بعد
مرور عشرة أعوام على تحقيق الاستقلال والسلام؟

تستهدف هذه المسابقة طلاب الصفوف السابع والثامن
والتاسع والعاشر ممن تتراوح أعمارهم 12-16 سنة في المدارس الحكومية والخاصة
والتابعة لوكالة الغوث. و يهدف هذا المشروع لحث الطفل الفلسطيني على التفكير
بمستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة و دوره في المساهمة في عملية البناء بعد احلال
السلام العادل و الشامل ، كما و يهدف هذا المشروع أيضا إلى تعزيز مفاهيم السلام ،
الحوار و اللاعنف في المجتمع الفلسطيني.

×

2009-2010

برنامج حلقات النقاش والندوات السياسية

انطلق البرنامج في عام 2009 وكان محوراً لحملة

جماهيرية توعوية حول الوضع السياسي والاجتماعي الفلسطيني يناقش من خلاله أهم
القضايا السياسية والاجتماعية التي يمر خلالها مجتمعنا الفلسطيني. ويهدف البرنامج
الى ردع الفجوة بين المواطن الفلسطيني وصناع القرار من خلال خلق منبر شفاف للحوار
الايجابي يمكن من خلاله مناقشة أهم القضايا التي يمر بها المواطن الفلسطيني. ويتم
من خلال الندوات وحلقات النقاش دعوة خبراء في قضايا المياه، المستوطنات، اللاجئين،
القدس والحدود بالإضافة الى مواضيع الساعة التي تهم المواطن الفلسطيني واطلاع هذا
المواطن على آخر المستجدات والتفاصيل التي تتعلق بهذه المواضيع.

×

2011

سوا نبني بلدنا

قامت المؤسسة بتنفيذ حملة “سوا نبني

بلدنا” من اجل حشد الجماهير للمشاركة في عملية بناء الدولة ومؤسساتها وليكون
لهم دورا فاعلا في تحديد شكل هذه الدولة التي يتطلعون إليها.
والحملة تسعى إلى ترجمة أفكار الشباب الفلسطيني حول الدولة الفلسطينية التي يريدون
العيش فيها، وتكريس مفهوم الدولة في ذهنية الشباب، إلى جانب تكريسها من خلال
المؤسسات التي تقوم السلطة بتجسيدها على الأرض من خلال تسليط الضوء على أهمية
إنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية، لأن ذلك يشكل المدخل الرئيس لإنهاء
الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة على حدود عام 1967.

إن الهدف من هذه الحملة هو إظهار مضمون هذه
الرؤية إلى العالم وخاصة صناع القرار في كل أصقاع الأرض لنقول لهم بأننا شعب يحب
الحياة ويسعى للعيش بكرامة وسلام مع كل جيرانه ولكننا نسعى لذلك ونحن نعيش في كنف
دولتنا المستقلة كاملة السيادة والقابلة للحياة, نسعى للحياة كشعب حر بدون احتلال
ولا مستوطنات ولا حواجز ولا جدار فصل عنصري.

ومؤسسة صوتنا فلسطين تؤكد من خلال هذه المبادرة
على أن عملية بناء الدولة ومؤسساتها ليست عملية فردية يقوم على تنفيذها شخص أو
مجموعة أشخاص، بل هي عبارة عن جهد جماعي لكل واحد دورا هاما يلعبه مهما كان بسيطا،
للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة حرة حضارية متطورة ودعت المؤسسة من خلال الحملة
الشارع الفلسطيني للمشاركة في رسم فلسطين المستقبل كما نحبها أن تكون.

×

2012

حملة بدك حقك؟ قوم بدورك

في الحادي عشر من شهر نوفمبر 2012، أطلقت

مؤسسة صوتنا فلسطين حملة (بدك حقك؟ قوم بدورك) لدعم توجه القيادة الفلسطينية الى
الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأستمرت نشاطات الحملة حتى نهاية الشهر وتكللت
بقبول عضوية فلسطين كدولة غير عضو مراقب في الأمم المتحدة. تخلل الحملة عدد من
النشاطات الشبابية المجتمعية لدعم القيادة الفلسطينية لاسترجاع حقوقنا الفلسطينية
في تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعملت مؤسسة صوتنا فلسطين وكوادرها الشابة في
الضفة الغربية وقطاع غزة على تعزيز أهمية الانخراط الشعبي الفعال النابع
من المسئولية الفردية لكل فلسطيني لمساندة هذا
التوجه الذي يهدف لخلق واقع جديد على
الأرض. وهو ما أكد عليه المدير التنفيذي للمؤسسة، السيد سامر مخلوف، “ان
مسئولية انهاء الاحتلال وتحقيق السلام هي مسئولية جماعية وفردية”، قال مخلوف،
“حيث ان لكل شخص دور مهم ليلعبه، لنصبح قادرين على استلام زمام المبادرة
وتغيير الواقع المرير والمساهمة بخلق وقائع ايجابية في مواجهة الحملة
الاستيطانية”.

ومازلنا نؤكد على أن الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة هو الخطوة
الأولى لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة. وهو سلام لا يمكن تحقيقه
إلا من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع القدس
الشريف عاصمة لها، وتسوية جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الشرعية الدولية.

×

2013

صحصح شو دورك

تهدف هذه الحملة على اثارة النقاش وبشكل عقلاني

حول المفاوضات والنتائج المتوقعة من قبل هذه المفاوضات وأثارها على الوضع
الفلسطيني. هل ستقود هذه المفاوضات الى نتائج ملموسة تفضي الى انهاء الاحتلال ام
هي جولة اخرى كمثيلاتها من الجولات السابقة والتي لم تؤدي الى اي حل.

ان السياسات الاسرائيلية تفرض الحقائق على الارض
من خلال المشروع الاستيطاني، فما هو المطلوب فلسطينيا لكي نحسن ونعزز الموقف
الفلسطيني على طاولة المفاوضات؟ ما الذي يمكن عمله غير المزايدة على صفحات التواصل
الاجتماعي؟ ما هو المطلوب فلسطينيا لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لننتقل من موقف
الدفاع الى موقف الهجوم وموقف المبادرة.

بما ان القيادة الفلسطينية ليست بوضع تستطيع فيه
الخروج من هذه المفاوضات بدون تحمل نتائج وعواقب وخيمة من قبل اطراف اقليمية
ودولية عدة، لنعمل على تعزيز موقفها في هذه المفاوضات لتكون ذات معنى وتقود الى
اتفاق سياسي شامل ينهي الاحتلال ويقيم الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود
العام 67 وعاصمتها القدس وحل قضايا الحل النهائي على اساس قرارات الشرعية الدولية.

لنعمل على دعم القيادة الفلسطينية للتأثير على
الرأي العام العالمي لكي يلعب الدور المطلوب منه والضغط على حكومة اسرائيل لوقف
الاستيطان لتصبح المفاوضات ذات معنى وتفضي الى نتائج ملموسة لا ان تستخدم كغطاء
لممارسات الاحتلال ولكسب الوقت لتغيير الواقع ولفرض الحقائق على الارض خصوصا في
القدس الشرقية.

هذه الحملة تستهدف المشروع الاستيطاني بشكل رئيسي
كونه العقبة الرئيسية امام تحقيق حل الدولتين وأمام اي اتفاق لإنهاء الصراع
الفلسطيني الاسرائيلي. وقد أطلقت مؤسسة صوتنا فلسطين الحملة في منطقة الأغوار
بحضور المئات من الشباب الفلسطيني الذي جاء من مختلف المحافظات الفلسطينية،
حيث رفع الشباب يافطة بطول 1000متر تقريبا كتب عليها شعارات تدعم القيادة
الفلسطينية والتمسك بالثوابت الفلسطينية لتأمين الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.

وعقدت أنشطة عديدة في مختلف المحافظات،
تخللها لقاءات ومناقشات مع صناع القرار الفلسطيني، لقاءات تلفزيونية
بحضور الشباب والإعلاميين والقيادات الحزبية والمؤسسات
الأهلية، وإشراك الآلاف من الناس من خلال المبادرات
الشبابية، و التكامل مع وسائل الاعلام الاجتماعية بحيث تشمل مواطنين من مختلف أنحاءالضفة الغربية وقطاع غزة.

هل تريد المشاركة في الانشطة القادمة؟

إضغط هنا و شاركنا